vendredi 30 juillet 2010

تاريخ ب 17 يورو فقط ما أرخصنا



ما فماش ما أرخص من هكّة ، تحسّ انو الرخص هو سمة هذا العصر اليوم قطع نقدية غدوة لوحات الموزاييك اللى في باردو من بعدو ابن خلدون ومن بعدو المنقالة متاع ساحة 7 نوفمبر ، وهلم جرّا
انقر هنا للوصول الى الرابط

mercredi 9 juin 2010

لا انحبّك لا نصبر عليك / هدية لعمّــــــار

وراء مكتبك تجلس وحيدا
تفتح بوّابات للصدف
وتقرأ بعين مفقوءة
وأخرى أصابها الرّمد
ولا تعي شيئا ممّا يقال
ترى الأرداف بين الجمل
وتتخيّل أجساد الحروف العصيّة عن اللمس
ولأنّك تخشى الحقائق والحقيقة
فقئت قلبك يا شقيّ
فسال منه القيء
ومددت يدك الى لوحة مفاتيح باردة
برودة جثّتك المنهكة
وأنهمر القيء من كلّ حرف خططت
تشّوه كلّ شيء
لأنّك مكبّل بالجبن
وعاطل عن الحبّ
وفارغ من الرؤى
وباهت الألوان
شوّهت الأبجدية
و الأنوثة
والأرض
والمحبّة
والاحتفالات
والمدوّنات
والحلويّات
والشّاعريّة
والفحولة
شوّهت "تاء التأنيث " يا شقّي

التخمام مضرّ بالصحّة / الجبالي

الطبيب ...شافني قالي : شيء ما عندك يزي بلا عبث ما تلعبش بصحتك
اسمع كلامي نحي التخمام
وفى الحديث وما عندك كان الرجال
اول حاجة عملتها الساعة نحيت التخمام على الخواء
وفي الليل بطلت التخمام في بيت النوم ، ثم في بيت الراحة ، وليت نشعر بلذّة عظيمة
وهكذا دواليك حتى نحيتو جملة
حتى كيف نقعد مدة ما ندخّل حتى شيء في يدي للدار
تقلي مرتي اشنوة ماكش ناوى تخمم في دشيشة؟
نقلها شبيك هبلت ؟ تحب تقتلني ...ما تعرش اللي مسيقين علي التخمام
في الخدمة الحق متاع ربي عرفي ناس ملاح ..يقلي نفيق بيك تخمم نتفاهم معاك
ماو هو زاده كيفي شعرة لا كلاها اما لقف روحو على بكرى ...
منّعو "السبور"
معروف "السبور" ضربة ضربة للتخمام
غير المواطن مازال موش واعي ...
فاش يستناوا باش يشنوا حملات وقاية من حوادث التخمام ؟
يولي تلقيح الصغار اجباري
وفي التلفزة يشنوا حملة شعارها "التخمام مضر بالصحّة"
في الادارات يمنعوا التخمام بدون الاستئذان من الحاجب
في التراكن متاع الحوم العربي "ممنوع التخمام هنا"
وممنوع توظيف التخمام لاغراض سياسية
في الكيران ممنوع التخمام مع السائق
في البارات ممنوع التخمام بعد الثامنة
في رمضان ممنوع الاجهار بالتخمام
في المطار ممنوع تدخيل التخمام من بره
ممنوع حمل التخمام بدون رخصة
ممنوع التخمام بدون رصيد
...
وفرقة مقاومة التخمام خدامة حتى نقضيوا على هذى آفة التخمام جملة
وتولي بلادنا مضرب الامثال في مجال عدم التخمام وحتى من موقفنا يولي قوي في بلدان عدم التخمام
خمّم معايا في الحكاية مليح توة تلقاني عندي حقّ
كيفاش؟...
- صار انت كيفي بطّلت التخمام ؟ آه عمرك ما خمّمت جملة ؟ ....خير على الأقلّ ربحت صحّة بدنك

mardi 8 juin 2010

dommage

Vouloir vivre libre, lire le journal qu’on veut, se réunir avec ses amis ou collègues dans un café ou une maison pour parler du plan d’urbanisme projeté par la municipalité ou le Gouvernorat, de la protection du littoral, du coté dévastateur pour la nature que constitue le projet de construction d’une Marina, du programme scolaire de nos enfants, organiser un concert de solidarité avec une cause , préparer une campagne électorale pour le candidat le mieux à même de faire parvenir nos idées, faire en sorte que l’appel d’offre de la Municipalité pour la construction d’une crèche municipale soit transparent et confié au mieux-disant économique, créer une association de sauvegarde de la musique andalouse ou de la langue berbère ou de soutien aux victimes d’inondations, créer une revue, écrire un article ,assister à la réunion du parti politique auquel on a adhéré, élire le député de son choix, participer à l’organisation de la vie de la cité, il parait que c’est ça globalement faire de LA POLITIQUE .

Faire de la politique essentiellement par amour avant que ce soit par détestation ou contre quelqu’un, par amour de l’idée de liberté, d’un pays, vouloir le meilleur pour ses écoles, ses enfants ses anciens, sa nature, sa culture, essayer de laisser la place dans un meilleur état que nous l’avons trouvé autant que faire se peut, pour que nos enfants poursuivent le projet.
Alors ,monter sur le toit de la maison du voisin et lancer des œufs pourris sur les passants, sonner aux interphones des immeubles et insulter les gens puis partir en courant, se souler et battre sa femme, pisser sur les fleurs dans les parcs, se souler et battre sa femme (une autre fois), écrire à longueur d’années sur la sexualité de ses adversaires, encore et encore, les maris les amants, les gendres les fils les filles ,les fiancés, les homos les hétéro les zoophiles ,les Bi les trans, est ce faire de la politique ?

Déjà en privé, loin des regards, j’ai honte pour le lanceur d’œufs, qui pisse dans les bacs à fleurs et bat sa femme, sauf que tout le monde le regarde, alors imagines ! mais je ne peux pas m’empecher de penser : il est aussi une des victimes de la violence ambiante ; Ne peut-on pas échapper au déterminisme de l’équation du persécuté- violeté -humilié " violenteur "

mardi 13 avril 2010

في الفرق بين التكريز والتغفيص

نؤمن بكل اشكال التواصل واهمها اللغة اللتي كانت دائما وابدا ما يميز البشر على الحيوان اما لسي المكرّز باش نقول كلمتين حطيتهم على حائط مبكاه وهانى نعاود نقولهملو توة

الوطى نية الجديدة اللى تروجلها فاشلة فشلك في اثبات وجهة نظرك التفاهة هذا كان عندك راي جملة انا محبطة من الناس اللي كيفكم حرقتوا ارواحكم على بكري اللي حكيناه في التشات او اللى حكيتو انت فارغ كى طاسة مخك سي المكرّز الغريب انت تلوم على المدونين وانت متخبى وراء قناع سياسة النعامة اللى تلوم علينا فيها تنتهجها وبامتياز ومش بها اللغة الهابطة والغارقة في التفاهة باش تبدّل الواقع ومش بفيديو باش تفتح عقول الناس وتخلاهم يمنو بيك تفكرني بها التافه المكي اللى اعلن جمهورية وراء الحدود والا بالبو اللي شادد سيقارو ويضرب في ولدو لانو بدى يتكيف وانا كفاطمة الرياحي وكمدونة تونسية وكمواطنة نقلك انك فاشل جدّا وخطابك فارغ من اي معنى ومهزوز ومتناقض انجم نكتب على الفشل متاعك كتاب اما باش نخليك مع هبلتك ونمشي لما اهمّ

وهذا جوابك في التشات على سؤالي علاه المنطق هذا اللى في الفيديو الفاشل ؟ قتلى وبالحرف
hedheka nivohom ou nivo barcha minkom joubana

ma3jbekchi a3mel makhir

khritounla fi kifna jme3it elkhouf

ma trabbitich khayef
ونستنتج انو الشجاعة متاعك ما تعداتش النص اللوطانى متاعك منين اشتقيت وطى نيتك المزعومة احنا المدونين التوانسة ما ادعيناش في العلم معرفة اللى يحكى على الكسكسي بالعصبان واللى يحكى على مرج الكار واللى يصفق فرحان تعلمنا في ها الفضاء انو الاختلاف حق وحرية التعبير تكفلي انى نحكى على اللى نحب في نطاق احترام متبادل للافكار والامخاخ المعششة فيها مش بالسبان المجانى والتهديم والقمع اللى تعمل فيه انت نوع خايب برشة من القمع
قمع للاختلاف ولحرية الاخر والحرية مسؤولية سي المكرّز قبل ما تكون سبّان وتهجم على الناس اللي ما تحلمش تخلط لمستواها على خاطرك وصلت للقاع ومازلت تحفر
انت كي المبيد الحشري الفايسبوكي ، كى عنف الملاعب ، كى المتناقضات الكل اللى في مجتمعنا ، نبات طفيلي غريب توة يموت بالوقت ، برّه توة على روحك وواصل في التغفيص الحاجة اللى تتميز بيها

mercredi 17 mars 2010

فرج الارض




فرج الأرض يلفضنا الى ذي الحياة ، ويوصينا بها خيرا ، وننسى الوصايا كلّها ، نلتهم كلّ ما تجود به علينا ، ونوليها ظهرنا غير عابئين بصوتها المتقطّـــــــــــــــــــــع المبحوح اللذي يصرخ بنا ،،، أنقذوني يا بليّتي وبلواي ،،،أنقذوني يا ثمرة خطيئتي ورحمي ووجع المخاض ،،، أنقذوني يا بعضي المبثوث في كلّ أرجاء الكون ،،، وما من مجيب ؟؟ لأننّا وببساطة جدّا نقرف من رؤية الحقيقة عارية ونخشى أن نواجه صورة مربكة ونتعمّد اغماض أعيننا وعقولنا وحواسنا ساعة نراه ...فلا نراه

jeudi 25 février 2010

تدوينة حزينة

الذبانه ما تقتلش امّـــــــــــــا ادّره الخواطر وفي رواية أخرى ادّرع وممكن مشتقة من الدرع لونو خايب ومنظرو خايب وطعمو خايب حكمى عليه فيه برشة تعسّف لانو كان رفيق سنوات التعليم العالي كي يقرصك الشرّ والفلس ادور على صراير الوالده يا سطل بسيسة بالشامية مخزّن تحت الفرش ويا صرّه درع محشية في البلاكار على ما ياتي .
وقتها كنت تعرف تتبننّ كلّ شيء ، الساڤطة لاڤطه ، ما نسيبو شيء وما أحلى كل شيء ، تكبر وتفقد القدره انّك تطّعم وتولى حتى تعاف وتقرف ، توة زعمة المشكله في الدرع في حدّ ذاته ؟؟ أبدا هو هو من اللى بدات الدنيا واحنا نعرفوه ، حبوب يجيبو بابا بالويبة والا الشكاره وتساومو امى وتنشرو في قصعة الصابون في الحوش والا على أطبقة البشكوتو ، وتبدى جمعة وهى اتنوشلو هاو حمص من هنا هاو حشايش من غادي وتبعثو للطاحونة يترحى و اطيبهولنا في صباحات الشتاء البارده قبل ما نمشيو للقراية ، وكى كبرنا وبعدنا مهما تعمل لازم كى تحل الصاك اول ما تدخل لبيتك في المبيت تلقى صرّه من الصراير محطوطة وانت ما فقتش بيها ، امى تعرفنا ما انحبوش نهزو صاك رزين ماذابينا تعطينا ايسباس ، اما منين باش يجيب الوالد لخمسة صغار مشردين على جامعات العاصمة ،، ودون اللى يقرى في المعهد ؟؟ كنّا عاملين جدول للمرواح ، وعمرنا ما التزمنا بيه انروحو الساعة ومن بعد يحلها ربي ، وديما يحلها ربي وبابا ،
بابا راجل عمرو لا قرى ولا تعلم حرف ، جاب حداش صغير على خاطرو عاش محروم من العيلة الكبيرة وما يتفكرش بوه اللي مات وخلاه غشير يلعب ، من صغرتو هز امو وخوه اللى اصغر منو في سنيّــــــه وشڤ الخلاء من برّ لبرّ يخدم على لحمو ، يلڤط في الحصايد بالڤمحة بالڤمحة باش ما يباتوش للشّر ، يسرح بالغنم في الجبال ويهزّ في حمل فوق طاقتو باش امو ما تبكيش وخوه يبات دافي ، كبر الخو الصغير وعرّسلو واستنى عام وراء عام يرى صغارو اما ربي ما حبّش ، كي ربّي ما حبّش بابا تصرّف ، وعرّس هو وجاب ليه ولخوه وقّراهم الكّل وعطاهم لحمو ودمو وعينيه وصحتو وافادو كى الاخر ما يعطيش ، ودخل يخدم في اداره مسمار في حيط الصغار كبرو ، ولازمنى نخمم في مستقبلهم ، مسكينة الشهرية اش قاسات ، وزير متاع اقتصاد ما يحلّش المعظله متاع عجزها ، ونجحنا الكل ب ثلاث مائة وعشرون دينار في الشهر، نزلت فيهم البركه وصراير اميّ سدّو الفجوة والهوّة الرقمية ، كانت اللوحة والطلاسة والطباشير والمحفظة والميدعة والكتب رزق مشترك فوج الصباح وفوج العشية والتبادل يصير قدام باب المدرسة وكنا نضحكو على كل شيء ، ونتبننو القراية على البريميس في الليل ، واتشد علينا امى دروسنا بالواحد بالواحد ، امى اللى ما تعرفش تقرى ، كان كى يتلعثم واحد تنزر عليه واتقلو زيد احفظ درسك ماكش حافظو ، كى تخزر في عينينا تعرفنا مراجعين والا لا، لين دخلت للمعهد الثانوى باش فقت بامى ما تعرفش تقرى ، اما كانت موجوده معانا في كلّ خطوة ، لا تعبت من صابون ولا من طابونه ولا من كنسان ولا من خياطة كلاسطنا ، ديما عندها وقت تسمعنا وتضحّكنا وكنّا كى نتعاركو على مريول والا سروال وكل واحد فينا يبدى يعيّط متاعى ، لا متاعى أنا ، كانت تقطّعها القطعة قدامنا وتقوللنا اللي في الدار هذى متاع الناس الكل ، ما عندكش متاع تحت ها السقف ، زعمة أمى كانت اشتراكية وما تقصدش؟؟ توة يدخلو للقسم وليدات كى النوّارات ، لابسين أحسن لبسة ، مغرقين شعرهم بالجال وعاملينو كى السردوك ، سبيدريات ترعب وهاتف محمول ومصروف الجيب ، امّا ضايعين في قرايتهم ، عندهم كلّ شيء ما فماش علاش يتعبو ، وياكلو الكتب ماكله باش ينجحو ، والديهم لاهين في الخدمة يروحو تاعبين يتغرسو الناس الكل قدام صندوق العجب ساكتين حد ما يحكى مع الاخر ، اولياء تكلّمهم في التليفون ما يهزوش عليك ، تستدعاهم ما يجوكش ، في بالهم كى يوكلو ويلبسو اكاهو وفات الخدمة لا ما نتصورش اهم ما في التربية انك تحكى مع اولادك وتسمع خنّار نهارهم كيفاش تعدّى واتبّع قرايتهم ، في وقت أحرف كيف ما هكّة ما فمّــــــــــة كان العلم ينجّم يصلّح كل شيء وفي كلّ وقت هو الثروة الوحيده اللى تنجم تقاوم بيها الاستبداد والظلم والجهل والجبروت والفقر والفقر المعرفي انتن انواع الفقر

samedi 20 février 2010

على نيتي

يا وطنيتي
وطنيتي
يا وطنيتي
يا وطى نيتي
سامحوني بربي... ريتوش "وطى نيتى "متعديّة من هوني تجري ،هوكا عندها هالات كحل تحت عينيها ...تى لا لا موش ضرب علاه ها الفال ....تى انا استجواب متاعك يا راجل يهديك فاش قام ...انا "وطى نيتي" لا تشوبها شائبة، شريفة ،نظيفة ،عفيفة ، ماهياش متكلمانية ...أى أى ...قانعة باللي كتبلها ربيّ العلىّ القدير...متسامحة ، متصالحة ، متمسّكة بجميع أنواع المساسك اللي خلقها البشر ،ومن كلمة البشر تلقى برشة برشة شرّ الله ما عافينا ،،،
الزّززززززززح كان نلقاها توة بركه "وطى نيتي"، الاّ ما انشّدها نبوس وانعنّق ، انبوس وانعنّق ، لين تعرف انّ الله حقّ ، وانقلّها سامحنى نبزتك وطيحتلك قدرك قدّام التلفزة والمجتمع المدنى هكة متصدّر يتفرّج عليّ وأنا نهنتل فيك ،يا ما أوطى نيتى ساعات كي نبلبزها معاك على الملأ، نعرف ،وراسك نعرف، يعن جدّ بابا نعرف نعرف ،،،قدّاش تحملتني لين كسّرتلي ضلعة بالأمارة، تتفكر وطى نيتي، انا ما نسيتش، تى نعرف ما تقصدش نهارتها ،وما يكسرلك ضلعة والاّ يشحطك بداودي يزرقلك عينك كان اللى يحبك ونعرفك تموت عليّ كيف ما أنا بالضبّط انموت عليك اما ميسالش تخليني نتنفّس ساعات ....شبيني وليت نخرم انا نفسخّ الجملة الاخرة فاش قام جبدان التوارخ القديمة ...
نقلها ،وطى نيتي ،،سامحنى ما نقصدش، راني على نيتي ،وأنا نتفرّج في الأخبار ، خواطري دارت ورديّتك، حسيت روحى في الكار الصفراء وسط ثنية عربي بكلها حجر وكلاب ميتة والكار ترجّ رجّان معدتى تقلبت وردّيتك ، ما نقصدش كى لقيتك في حجري طحت فيك بالكفوف ، أضرب أضرب أضرب أضرب ، حسبتك دايخة ، حبيت نفيقك وراسك على نيتي يا واطى نيتي ،حتى كيف فقت بيك تفرفط قلت شدّك كريز واستخايلتك مريضة بالأعصاب على هذاكة كويتك بمفتاح حديد ، في بالي نداوي فيك بالعربي ،تى الساعة عزيتك أنا الدواء العربي مش لليّ يجي راهو ، ياخى وليت تصيح وتعيط وخفت لا يتلمو علينا العباد وانت تعرفى في وطنى البصة ما تتخباش ويعملولها طاولة وكراسي ، ما لقيت بيها وين عاد وسكرتلك جلغتك باش ما تفضحنيش ، توّة هكّة تتنبز منيّ وتغفّلني وتهرب، هكّة وطى نيتي ، تخرج من غير ما تقليّ وين ماشية ، وتخليني عروقاتي شرتلة ندادى في جرتك من بلاصة لبلاصة ، توة بربي كان شدّوك أصحاب النفوس المريضة واستفعلوا فيك ، آش يكون موقفي قدّام الموّطنين الأخرين أنا؟؟
هكّة تحبّني نطلع عليهم بوطى نيتي خرنتيتي مشدودة بالسيف؟؟ تحبهم يحقروني ، ونولي منعوت بالصبع؟؟ عيب عليك تعمل فيّ هكّة ،أىّ أرجع يرحم والديك لآفّادي خليني نتهنى عليك ونبلعك ونمرقد ، ونوعدك ماعدتش نتفرّج في جدّ بوها الأخبار ...
يا واطى....نيتي...
نيتي
نيتي
نيتي
واطى نيتي...

dimanche 14 février 2010

الوجبة الثالثة / حسن النّعمي

عندما وضعـوه في الزنزانة، أخبروه أنه سجـين مـن نوع خاص. لم يستطع أن يجادل في الأمر. استسلم لمصيره. بدأ يتحرك في محيط ضيق يكتنفه ظلام دامس. حدق حتى شعر أن عينيه تقفزان من وجهه. تخيل نفسه بلا عينين. ضحك من مرارة اللحظة. كانت عيناه توغلان في الظلام. لا شئ إلا هو والظلام. ميز الأشياء من حوله باللمس. تعرف على موقع صنبور الماء والكوب. تعرف على المرحاض. تعرف على السرير. أما الاتجاهات فلم يميزها. ظل يجادل نفسه حتى ضجر واستكان في رحم الصمت. مع الأيام، بدأ يعتاد النظام من حوله. ثلاث مرات في اليوم، ينزلق من تحت عتبة الباب طبق زهيد، بارد، بلا رائحة. مع مرور الوقت، لم يعد انزلاق الطبق شيئاً مفرحاً أو استثنائياً في يومه المكتنز بالضجر.

*****

دار في ذهنه أن يقيس أبعاد الزنزانة. بدأ القياس مستخدماً الخطوة، ثم الذراع، ثم القدم، ثم الشبر، ثم الأصابع، ثم ... بعد أن استنفذ كل احتمالات القياس، لم يعلم على وجه اليقين أبعاد الزنزانة.

*****

بدأ يعاني من فقدان الإحساس بالزمن. اهتدى إلى طريقة أبهجته. قرر أن يحتفظ كل يوم بكسرة من الخبز المقدم مع وجبة اليوم الثالثة. هكذا تسنى له أن يضع زمناً خاصاً به. ففي ظل انعدام النور، قرر أن تكون إحدى الوجبات هي الثالثة، ومن ثم بنى احتمالات الوقت على هذا الافتراض. شغلت هذه العملية ذهنه ووقته، وجعلته يتعلق بمستقبل ما، ربما فقط مستقبل الوجبة الثالثة.

*****

للمرة الأولى منذ نزوله هنا، قرر أن يتنصت على حارسه. اقترب من الباب. سمع هسيس أقدام متباطئة، جعلته يقرر أن صاحبها رجل بدين. وفي فترة أخرى، عاود هواية التنصت، سمع وقع خطوات أشد خفة ورشاقة. كان هذا الاكتشاف كفيلاً بأن يشعل في نفسه حب معرفة المحيط الخارجي. أخذ يربط تغير وقع الخطوات بنظام الوجبات، حتى تيقن أن الأقدام ذات الهسيس تحرسه ما بين الوجبة الأولى والوجبة الثالثة. أما الأقدام ذات الخفة والرشاقة فتحرسه ما بين الوجبة الثالثة والوجبة الأولى، أو هكذا استطاع أن يخمن.

*****

مع الأيام، تجمع لديه كم هائل من كسر الخبز اليابس التي دأب على جمعها. وعندما غطت بقايا الخبز أرضية الزنزانة بأكملها حتى حاذت ارتفاع سريره، فكر في كيفية الخلاص منها. ليس هناك إلا طريقة واحدة. نعم، أن يفتح الحرسي باب الزنزانة. قرر أن ينادي الحرسي:
- يا حرسي .. يا حرسي، أنا صاحبك المسجون. هل نسيتني؟!
أنصت منتظراً الرد. لا شئ سوى هسيس أقدام الرجل البدين. أنتظر حتى تغير وقع الأقدام. نادي بصوت ملؤه الرجاء:
- يا حرسي .. أنا صاحبك بالداخل منذ أمد لا أعرفه. أفتح، لي حاجة عندك.
لا أحد يجيب. تملكه يأس فظيع. ماذا عساه يفعل؟! وبعد طول تفكير هداه عقله أن يبني جداراً موازياً لأحد جدران الزنزانة. وهكذا يستطيع أن يحافظ على معرفة الوقت دون أن يعيش محاصراً بكسر الخبز اليابس. على الفور جد في عمله. أسس قاعدة عريضة من كسر الخبز. نهض جدار عريض من كسر الخبز. عندما ارتفع البناء مقدار منتصف جدار الزنزانة تقريباً ارتقى فوقه. جفل فجأة. اضطرب، تحسس بيده تجويفاً مربعاً. صرخ مندهشاً:
- رباه، نافذة صغيرة!

تساءل ما إذا كان بوسعه أن يفتحها؟ خاف من عاقبة مجهولة لفعله. لكنه قرر أنه لن يخسر شيئاً أكثر مما خسر. فتحها. تخنجر ضوء النهار الحاد في عينيه. أغمض عينيه سريعاً. لم يستطع أن يفتح عينيه للوهلة الأولى. عانى كثيراً حتى عوَّد نفسه على رؤية الضوء. فتح عينيه بالتدريج، ثم أرسل بصره بشوق إلى الحياة. يا له من عالم مغاير لما يعيشه. رأى فيما رأى شارعاً عريضاً يموج بالبشر، رأى الحوانيت متراصة على الجانب المقابل لزنزانته. رأى مقهى مزدحماً في منتصف الجهة المقابلة للزنزانة. استهواه منظر الزبائن. حركة نابضة بالحياة. عشق هذا المتنفس الجديد. كان لا يبرحه إلا لماماً. كان يتابع بنظراته المارة بدأب منقطع النظير. رأى فيما رأى رجلاً يتشاجر مع امرأة، ثم يفترقان. رأى قصاباً يتمايل مع أغنية ساذجة تنم عن طبقته الاجتماعية. رأى جماعة تشاهد التلفزيون، فجأة تصرخ بصوت واحد: هدف. رأى رجلاً يوقف سيارته أمام محل ملابس مشعلاً بوق سيارته. خرجت امرأة من المحل غاضبة. ركبت وكانت يدها تلوح نحو وجه السائق. رأى امرأة تترجل من سيارة أجرة، تنقد السائق وتنصرف في حركة استفزازية محرضة. يتبعها شاب متأنق. تشتمه، لكن الشاب يلاحقها. رأى فيما رأى تصادم سيارتين يستجلب الناس والشرطة والضجيج.

عندما رأى الشرطة، وارب النافذة قليلاً، وأخذ يختلس نظرات خائفة.

samedi 30 janvier 2010

مقتطف من عرض "جنون " للجعايبي

هي: كيفاش صبحت اليوم؟
نون: رجعت وحدي للسبيطار
هي: c'est bien

نون: أمّا ما نحبّش نقعد هوني
نولّي كيفهم

هي : très bien
نون : البارح جيت باش نفصع وصلت للباب ورجعت
هي : كي حبّيت تهرب من جديد
علاه رجعت؟
نون : على خاطر نخاف

هي : مناش؟
نون : قول لجماعتك
الطبّة والفرمليّات
وبزّاعة القصاري متاعك
هروبي خوف
هي : مناش؟
نون : خوف لا نهرب وماعادش يقبلوني
وخوف لا نتحصر هوني
نولّي كي عبد اللّه
جثّة هايمة بلا روح
آش يلزمني نعمل
باش نمنّع روحي؟
هي : و انت آش تحب تعمل؟
نون : نحب نحكي
هي : نسمع فيك
نون : علاه
هي : علاه شنوّة
نون : علاه تسمع فيّ
هي : باش نحاول نفهمك
ونتوصّلو جميع لمعرفة أسباب غصرتك
نون : من اللّي صغير حدّ ما سمعنى
هي : أنا لهنا باش نسمعك
نون : ثمّة برشا شيء نحبّ نقوله
نخرّجه
نحبّ نحكي
نحبّ نخــــفّ
نمنع
وما انّجمــش
هي : خوذ وقتك
ماناش مزروبين
نون : بابا قتل
هي : قتل
نون : قتل
ايديـه ملطّخــــة بالدّم
والله كيما نقول لـك
هي : شكون
نون : ماقالش شكون
أمّا قتل
هي : وقتاه
نون : في الحرب
هي : اماّ حرب
نون : ماقالش
عمل الموبيقات الكلّ بابا
شلفحنا من بلاد لبلاد
عمري ما استانست بدار
ولا طوّلت مع صغار
مبردلها معانا وفي خدمته
آش كلات من عندو الأمّ
يدخل عليها يسوّطها من غير سبب
ومن بعد يكركرها لفرشه
وهي تتمكّن بيّ
وتحشيني بيناتهم
باش ما يمسهاش
هي : وانت
نون: تمكــــــنّي غصرة
من وقتها بديت نهرب من الدّار
نعدّي ليالي فوق الشّجر
والاّ في فلوكة
في قاع البحر
باش يتخلّص منّى
رماني في الاصلاحيّة
بعد شهرين المدير حبّ يسيّبني
لحسن السيرة
والانضباط التّام
واحترام الأوقات الاداريّة
الرّجاء التّوجّه الى مكتب الارشادات
قبل السّـــــــاعة الخــــــــــا
الخـــــــاء خويا في الحبــــس
يغيب مدّة ويرجع
آش كنت نخـــــــــرّف لك
هي : على بوك
نون : آش بيه
هي : رماك في الاصلاحيّة
نون : ياخي
هي : المدير حبّ يسيّبك
نون : علاه
هي : لحسن السيرة والانضباط
نون : ماهو قال زيدوه باش يولّي راجل
هي : ووليّـــــــــــــت
نون : ما ظاهرلي
هي : علاه
نون : الرّاجل ما يخافش
أنا انخاف
الرّاجل ما يبكيش
أنا نبكي
الرّاجل ما يهربش
أنا نهرب
هي : شكون قالّـــــــــك
نون : بابا
هي : بوك لا يخاف لا يبكي لا يهرب
نون : بابا كان يصلّي ويشرب
يربّي ويكذب
ينهي ويعصي
يضرب ويبكي
يوعظ ويفسي
يضحك
هي : الخوف والبكاء والهروب
ماهمش مقياس للرجوليّــــــة
نون : شنوّة مقياس الرّجوليّة
هي : حسب رايك
نون : علاه كلّ ما نسألك
ترجّع لى السؤال
هي : على خاطر رأيي ماهوش هام
نون : امّـــــــــاله أنا راجل
هي : كان ظهرلك راجل راجل
نون : بما أنّى طلعت أقوى من بابا
تقوّيت عليه
سلّمني للاصلاحيّة
سلطة أقوى من سلطته
باش تبـــــرّكنى وتربيني
هي : وتربـــــــــّيت
نون : لا
كمّلت نهرب من الدّار
ليل مع نهار
نغيب بالايّامات
من المكتب
موش بخل والاّ بهامة
ذكّي برشة راني
أمّا حاجة فيّ تلزّني
باش نشريها للمعلّم
نسبّه ونهرب
كي نخاف نهرب
من المكتب نهرب
من المعلّم
من الدّار نهرب
من بابا
من السبيطار نهرب
من الطبيب
حياتي هروب
برجوليــــــــــّة نحبّ نهرب من روحي
من صغري
من اللّى نعرفه وما نخرّجـــــــــوش
ومن اللّي فــــــــيّ وما نعرفوش
ما أذكاني الــــــــــزّح
الكلام ساعات يخرج من فمّي يورور
أفكار واضحة
تحكي على اللّى نعاني
على خيبة أحلامى
وسواد أيــــــّامي
أوووووووه على سعد أيـــــــّامي
نحبّ نقول الكلمة اللّى تلزم
في الوقت اللّي يلزم
كيف بابا
هي : تحبّ تشـــــبّه لبوك
نون : لا
بابا عينيه كحل
محروقين
يغرسهم فــــيّ
ويقول لي أخزرلي
وكيف نخزرله
نحسّه يعرف اللّى في مخّي
يروّح شارب
يحطني بحذاه
ويبدأ يحكي
يحكي يحكي
يقطع رحله آش يعرف يحكي
يحكي على كل شيء
وأنا مبلّع
عمرو ما سألنى على رأيي
آش نحبّ
آش نكره
ماهوش داخل لطاسة مخّه
اللّى كلّ واحد عنده رأيي وعنده الحقّ يقولـه
يعبّر عليه
يتشنّج
الفرخ اللّى تضمّ له فمّـــــــــه
كيف يكبر يطلع يخاف
ما عندوش ثقة في روحو
على هذاكة توّة نحبّ نتكلّم
نحكي كيف ما جاء جاء
لا نزيّن
لا نلّون
نحبّ نحكي
نداوى
نعيش
يبكي
هذا قراري
وما ثمّة كان انت تنجّم تعاوّني
عاونّي
نعرف الكلمة تدمغ
الكلمة عندها قوّة خارقة للعادة
قوّة جبّارة
الكلمة أقوى من العـــــــــصا
يشهق ويبكي

هي : قل لمن همهم في الناّس وخاف الكلمات
أو تخشى النّاس والحقّ سجين الكلمات
أو تخشى النّاس والحقّ رهين الكلمات
حيوان أنت لا تفقه لــــــــــــــولا الكلمات
ونبات أو جماد أنت لـــــــولا الكلمـــــات
ما اللّذي ترجوه من دنيــــــاك لولا الكلمات
أنت انسان لدى النّاس رسول الكلمـــــات
فتكلّم وتألّم ولتمت في الكلمـــــــــــــات

منوّر صمادح / مستشفى الرّازي 2ديسمبر 1969

dimanche 17 janvier 2010

في مفهوم الواطى نيـــــــــــّة

كنت تحدّثت السنة الفارطة على مفهوم جديد بدأ في غزو عقولنا البلهاء التي تصدّق كل ما يشدو به الورق الاصفر وشريط الانباء "الواطي نيّــــــة" وها اني اقف اليوم بل للصراحة منذ فترة على صدق هذا المصطلح يوما بعد يوم

الصديق الشبهة

يعيب عني الكثير من الاصدقاء ، كثرتهم ، وكأنه كان لي الخيار ، حينما تقذف بنفسك في صخب العوالم الافتراضيّة لا تسمع صوتا لارتداد الصدمة و سكونها في القاع ، بل تضلّ تهوى الى ما شاء لك ، هي هوّة بلا قعر اذا تأخذ لون مزاجك وتقتفي أثر أفكارك ، هي احيانا باهتة ، ساكنه ، وأخرى مشرقة ، صاخبة، وفي الكثير من الايام الارضية التقويم تكون بلا لون ولا رائحة ولا طعم كأيام تمرّ مبهمة بلا "لا شيء "
قد ينبئك حدسك انك لو أرّخت هذه اللحظة اللتي لست فيها أحدا ذا قيمة، اذ انّك توقفّت عن ارتكاب الفعل ، ستقفز من أرض الصمت الى أرض النبوءة فيراودك البوح عن نفسك وتستكين لمحاولاته المتكررة لاستنطاق جسدك ، أحلامك ، تاريخك ، انسانيتك ، وطنك ، خيباتك كلّها وتمارس شيئا ما ميّزك منذ الأزل عن باقي المخلوقات ...تتكلّم وتنطق ...وتقول ...ليس لانّك تدّعي بطولة وهميّة ، بل لانّك مختنق بما لا تستطيع ان تبتلعه طواعية فكيف وان كان قسرا ، أنت تتكلم لتحافظ على انسانيتك أو لتستطيع ان تقنع نفسك بانك ربما واقول ربما هنا عمدا لا تشبه القطيع الاعزل .
في الرحلة الافتراضية تقابل أناسا كثر تصادق بعضهم وتصدّق بعضهم وتلغي بعضهم غير آسف على شيء وتتكبّد عناء خيبتك من بعضهم وحيدا لا شريك لك وتلعن بعضهم علنا وتؤمن بأحدهم ايمان العجائز كنور قذفه الله في صدر تقي ، وتتغير ، تثرى تجربتك وقناعاتك واهتماماتك ويصدح صوتك بما يعكّر صفو البهجة والفرح الدائم فتصبح عنصرا مشاغبا عن غير قصد أو وبحسب تونسيتنا الدارجة "منعوتا بالصبع " ويلوكون لحمك الحي بلا رحمة أو شفقة تحاول ان تدافع عن نفسك فتجدها انخرطت قسرا في صراع مبهم مع طواحين الهواء فتدير بظهرك لهم وتمضي لانك لا تريد ان تستنزف طاقتك في الردّ وحقّ الرّد بل تودّ لو انهم فقط اهتموا بما يؤرق نبض الأغلبية والاغلبية المسكينة مأخوذة بالاحتفالات والمهرجانات والبرقيات اللتي تكتب على عجل ومتشابهة جدّا لقصور في مخيّلة محررّها الوحيد
وتلك مصيبة أخرى .
تعرف افتراضيا من يؤرقك ، ويشبهك، ويشتبه بك، ويختلف كليا حتى مع رسم اسمك بالأبجدية ، تعرف من يراقبك ويترقب طلّتك ليحرّر تقريرا في الغرض ، تعرف من يكرهك وينتظر رحيلك بكل حبّ ، تعرف من يستلذّ كلمك ولا يكلّمك ، تعرف من يقاسمك كلّ شيء حتى صمتك وعزلتك ، تعرف المتربصين بزلاتك ، العفوية ربما ، تعرف المتلهفين لقراءة خربشاتك ، تعرف المتلصصين على صورك وكيف تحب ان تشرب قهوتك ، تعرف من يحمي ظهرك في الغياب وتعرف من يطعنه
لكل اصدقائي اللذين عرفتهم من خلال هذا العالم الافتراضي شكرا لكل ما فعلتموه لاجلي سأضل اكتب غاية النبض الاخير في دمي وان كانت تهمتي هي تكوين علاقة افتراضية مع صديق شبهة فلي كل الشرف بان يقترن اسمي بما يخطّ
~ طوبى لمن عاش الحياة بقربهم ~ صحبٌ كرامٌ لايملّون العطاء