mercredi 21 septembre 2011

التخمام مضرّ بالصحّة / الجبالي

الطبيب ...شافني قالي : شيء ما عندك يزي بلا عبث ما تلعبش بصحتك
اسمع كلامي نحي التخمام
وفى الحديث وما عندك كان الرجال
اول حاجة عملتها الساعة نحيت التخمام على الخواء
وفي الليل بطلت التخمام في بيت النوم ، ثم في بيت الراحة ، وليت نشعر بلذّة عظيمة
وهكذا دواليك حتى نحيتو جملة
حتى كيف نقعد مدة ما ندخّل حتى شيء في يدي للدار
تقلي مرتي اشنوة ماكش ناوى تخمم في دشيشة؟
نقلها شبيك هبلت ؟ تحب تقتلني ...ما تعرش اللي مسيقين علي التخمام
في الخدمة الحق متاع ربي عرفي ناس ملاح ..يقلي نفيق بيك تخمم نتفاهم معاك
ماو هو زاده كيفي شعرة لا كلاها اما لقف روحو على بكرى ...
منّعو "السبور"
معروف "السبور" ضربة ضربة للتخمام
غير المواطن مازال موش واعي ...
فاش يستناوا باش يشنوا حملات وقاية من حوادث التخمام ؟
يولي تلقيح الصغار اجباري
وفي التلفزة يشنوا حملة شعارها "التخمام مضر بالصحّة"
في الادارات يمنعوا التخمام بدون الاستئذان من الحاجب
في التراكن متاع الحوم العربي "ممنوع التخمام هنا"
وممنوع توظيف التخمام لاغراض سياسية
في الكيران ممنوع التخمام مع السائق
في البارات ممنوع التخمام بعد الثامنة
في رمضان ممنوع الاجهار بالتخمام
في المطار ممنوع تدخيل التخمام من بره
ممنوع حمل التخمام بدون رخصة
ممنوع التخمام بدون رصيد
...
وفرقة مقاومة التخمام خدامة حتى نقضيوا على هذى آفة التخمام جملة
وتولي بلادنا مضرب الامثال في مجال عدم التخمام وحتى من موقفنا يولي قوي في بلدان عدم التخمام
خمّم معايا في الحكاية مليح توة تلقاني عندي حقّ
كيفاش؟...
- صار انت كيفي بطّلت التخمام ؟ آه عمرك ما خمّمت جملة ؟ ....خير على الأقلّ ربحت صحّة بدنك

jeudi 8 septembre 2011

الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي يكتب لفرزات وقاشوش

لشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي يكتب لفرزات وقاشوش

إلى «على فرزات» الرسام السورى الشهير الذى كسّروا يديه ليكفَّ عن رسم بشاعاتهم وطغيانهم الدامى فى لوحاته الساخرة الناطقة!!

وإلى الشاعر السورى الثائر «إبراهيم قاشوش»، الذى بعد أن قتلوه رمياً بالرصاص، انتزعوا حنجرته بأيديهم من رقبته، تلك الحنجرة التى كانت تورّد الشعارات والهتافات لجموع الثوار،

وتركوه ملقى على تراب وطنه!!



إرسمها ع الجدران وع البيبان

وانقشها على ورق الشجر فى الريف

إروى عطش كل اللى بات عطشان

وادفع تَمن ما اخترت تبقى شريف!!

■ ■ ■

إزاى عرفت السر.. وإزاى بُحْت

يابو الأنامل مُدركه وحسّاسه

إزاى حِفِيت ماشى ورا اللى فهمْت

والإيد.. فى الوحلة تغوص ع الماسه؟

■ ■ ■

غِربان شُناع.. بيطاردوا صوت الرسمه

واحنا اللى جواه طبْع.. مش بيبيعه.

حتى الدموع ليها شفاه مِبْتسمه

وقهْرنا.. بيوهب وطننا ربيعُه.

■ ■ ■

الفجر نبضُه معاكس التيار

بيلف.. ويدوَّر على شطآنُه

بيمرّ بين دم الشهيد.. والنار

فاصبر يا صاحبى لكل فجر أدانه.

■ ■ ■

إحنا سكوت صوتنا يسكِّت أُمّه

إحنا ولادها والضّمير الحى.

الرسمه لك.. وإحنا لينا الكلمه

نُرش ليلها.. ولو بحفنْة ضىّ!

■ ■ ■

ياللى انت ريشتك كارهه ريحة الموت

ورسمتك تسعدنا.. وبتئذيك

ريشه عجيبه.. ليها رأى.. وصوت

«ناجى العلى» نِسى سرّ ريشته فيك!!

■ ■ ■

ويكسّروا أياديك يا ابن الناس

علشان تكف عن افتضاح الأمر

لِمّ الفُرَشْ.. وطبَّق الكرَّاس

واقعد فى ضل الصبر.. من غير صبر!!

■ ■ ■

إلاّ انطفا الشعله اللى متقاده

جوه الضماير الحيه.. يا فنان.

وشعوبنا مش راح تمشى مِنقاده

من بعد ما سمْعِت نِدا الأوطان!!

■ ■ ■

وده قدرنا واحنا من مقاتيلُه

وطن.. بنرسم ضحكته بالدم

نِغوى نهاره.. وهمّ يغووا ليلُه

نخلق له ضحكه يردموها بهمّ!!

■ ■ ■

ياما شبْعت الزنازين من صوتنا

- والسجانين صُبيان للسلاطين -

احنا انتصرنا.. لما هان موتْنا

جيش مين حيغلب صرخة الملايين؟

■ ■ ■

أحلى ما فينا ان يقتلوه.. بيشِبّ

وان يقتلونا احنا مانتْقِتْلوش

ولسه ساكن فى ضمير الشعب

صوتك يا شاعر يا «ابراهيم قاشوش».

■ ■ ■

فِدا النِّدا.. بقيت شهيد الثورة

صوتك عبرها.. مدينه بعد مدينة

مازال يعكَّر فى الوشوش العِكرة

صوتك.. وبينوّر وشوش أهالينا!!

■ ■ ■

يا الشاعر اللى كسّروا حلقُه

بيدوّروا ع النار وع البارود

قتلوك بحقد ومزّعوا وخنقوا

والصوت مازال وسط الجموع بيقود!!.

■ ■ ■

بيكْرهونا.. صدق صوتنا بيفضح..

عَوْرتهم اللى بيداروها بعَوْرة

والصدق حتى لو كتمته.. بينضح

وهوّه لولا الصمت كان فيه ثورة؟

أحلى ما فينا.. كُرههم لينا

وحلم بكره اللى طرد أحلامهم.

بسبب رسومنا وصوت غناوينا

قدّامنا كانوا.. بقينا قدامهم!!

■ ■ ■

دم الجموع.. ع الأرض.. كاتب شعر

وبيرسم الرسمه اللى قايلها.

شافوا حياتنا تافهة مالهاش سعر

بكره حَتصْحَى.. عادْله مايِلْها!!

■ ■ ■

قِدْر النَّيا.. فوق.. والنيران حمرا

والزحف.. لا مبقِّى ولا مخلِّى..

خاين إذا مارسمتش الثورة

وصوت دمانا فى قلبها بيغلى..!

■ ■ ■

(واحنا كلامنا بيصْدُقْ لما بيخالف

كلامنا بعيون ما تِغْفْل عن وطنها قطّ

الديدبان يابا أعمى إنما.. شايف

الحرف ع الحرف والخط اللى كمّل خطّ.)

■ ■ ■

صحيوا لقوا الأوطان فى قعْر جيوبهم

واحنا.. مَداس من يسوى ومايسواش.

طغاة.. سعادتهم.. فى ذل شعوبهم

طاغى ورا طاغى.. ورحنا بلاش.

■ ■ ■

وبيطلبوا منّا كمان.. نهواهم

ونمدحوهم.. واحنا مش من طينهم

بننتمى لدنيا.. ماهِيش دنياهم

وبننتمى لأوطان ماهِيش أوطانهم!!.

■ ■ ■

إحنا اتخلقنا عشان نزرْزرْهم

يا إما يتقتلوا.. يا ينزاحوا

حشرْنا ربك.. لقمه فى زورهم

يايريّحونا.. يا مِشْ حيرتاحوا!.

■ ■ ■

إحنا راحتنا ف راحة اهالينا

أهالينا.. حمّالين أسى التواريخ

أما الطغاه.. فاتزرعوا حوالينا

يتفرّخوا من بعضهم.. تفريخ!!

فين مالتفتنا طاغى يحضن طاغى

إغتصبوا سحر بلادنا غصْب فى غصْب.

أرض العرب.. والظلم فيها طاغى

همّ الملوك.. واحنا ولاد الكلب!!.

■ ■ ■

عُمْر الطغاه ما اتعلّموا من بعض

عمر الطغاه ما اتعلموا م الزمن

ولا فهموا ما بين العباد والأرض

ولا عشقوا زى الناس.. عيون الوطن.!!

■ ■ ■

زعيم.. وفى الأول لسانه جميل

فِكْر وأمانى تملا عِين الشمس.

سنَه فى سنه والكدْب حبله طويل

شتان ما بين اليوم وبين الأمس.

■ ■ ■

واحنا السفينة اللى ما عِرْفِت مينا

الليل.. على عِرْض الوطن يساومنى.

إذا نِفدْنا من سلاح أعادينا

يقتلنا بسلاحنا الزعيم الوطنى!!

■ ■ ■

واه يا وطن.. طعم انتصارك ملْح

فاتحين صناديق القلوب بنبوح

قابلين تمن عشقك.. صديد الجرح

والمشى على طراطيف حوافّ الروح!!

■ ■ ■

(لكن لهيب الأمل.. بيهزّ «أضواؤه»

على كل بُقعاية قبل اليوم مازارهاش نور

قام العليل منتشى لما عرف «داؤه»

وعرف دواه وانطلق وسط الجموع بيثور).

■ ■ ■

بيهز أركان عروش تعرفش غير تِتْغَرّ

رغم الجحيم والدما والقتل والإرهاب

(اللى انسجن أو هرب أو اتحرق أو فر)

وتانى رِجْعت شعوب الأمة بعد غياب.

■ ■ ■

وانت يا صاحبى اطمئن الريح غربيّه

جايه بتقلع جذور الفاسدين م الأصل.

شوف «تونس الثورة» رايتها معدية

وحتستلمها بجدارة إنت من إيد مصر.!

■ ■ ■

قالوا: «العدو والأرض».. فاستنينا

والعُمر قطر يمرّ جارر بعض

هزمونا إحنا.. وسابوا محتلّينا

وبيمنعونا نجيبوا سيرة الأرض!!

■ ■ ■

لسه «الجولان» يا فلان على حالها

الاحتلال سكنها.. وزرعها

ودولتك.. ما عادتش فاضيالها

سكتت لحد الغول ما بلعها!!

■ ■ ■

والشعب سابق خطوته لبكره

على دروب الصبر والتضحيّة

فى الأرض ماشى يعلن الثورة

من «درعا» رنّ الصوت فى «اللاذقية»!!

■ ■ ■

من كل فج الزحف بالملايين

ضد اللى خان فى السرّ أحلامهم

إحنا العدا.. ومافيش عِدا تانيين

دول خُبرا بس فى قتل أوطانهم!!

■ ■ ■

العرش من تحت الطغاة.. يتململ

ساعات.. وينفض عنُّه طُغيانُه

ساكت لا قال: «أرفض» ولا قال «أقبل»

لكنّ صمته خبير فى مين خانوا.!!

■ ■ ■

طيور تعاند ريح ولا بتتشكَّى

و«تفرز» الشجر اللى يحمى عشوشها

الفيلم.. مفضوح الهدف والحبكة

عاملاه ديابة.. واقعة منْها وشوشها!!.

■ ■ ■

جوّه الربيع سِنِّةْ خريف مقصودة

الشرّ كارْهُم.. والمحبة كارنا.

ثوراتنا صادقه.. إنما.. «مرصودة»

وان تنهزم حتشيلوا عارها وعارنا!!

■ ■ ■

(والاّ اللى مستنى بعد ما ننهى كل الدور

ويرمى كارتُه.. يُقُش اللى اتكسب كلُّه

أعداء بعدد الرمال.. متربّصة بالنور

متخصصين يحرموا الإنسان من ضلُّه!!)

■ ■ ■

الأمريكان وإسرائيل وكلاب أهالينا

وكلهم فى انتظار المنهَكة الصابرة

حتى ان غَلبنا حنلقى الريح مودّينا

بكل خسه لْجِهِةْ أهدافهم الخِطرة!!

■ ■ ■

والثورة دولاب إذا اتعطّل نقف وياه..

ويضيع منا الطريق.. ونتهزم يومى

إتعلموا الدرس منا.. درْسنا إيّاه

أعدائى صحيوا.. مجرد ما ابتدا نومى.!!.

■ ■ ■

أول سبتمبر 2011

الإسماعيلية
المصدر

lundi 25 juillet 2011

فاطمة آرابيكا قيّدت وأنت وقتاش باش تقيّد ؟


قيّد باش ما ترجعلناش كبه التجمّع ، قيّد باش ترجم حميدة بن جمعة ، قيّد باش تنوي الخير وتعملو وتلقاه، قيّد باش ترضى عليك امنا الحنينة تونس ،
قيّد باش ما تظلمش اللي ماتو بالكرطوش ، والي ماتو وما ادفنوش، مازالو جهايم ماشية على الأرض جثة بلا روح، تتنفس قتلها الخوف، وقتلها سيستام بن علي الكلب قيّد باش ماننساوش اللي صار، في تبديت، ام العرايس، والرقاب والقصرين،
قيّد باش ما تعطيش بظهرك للي غاب عليه خيال ، خوه والا بوه والا صاحب والا صاحبة والا ام والا ضنى غالي ،
قيّد وخمّم في اللي ما ينجموش يقيدو اللي غيبتهم الموت ، وغيبتهم الحبوسات
كون صوت اللي ما عندو صوت، صوت اللي غدرتو الموت، خلي صوتك رصاصة في قلب المجرمين وما تعطيهمش فرصة يعيشو معانا ،
قيّد هز صاحبك هز صاحبتك هز امك وبوك وخوك الصغير ، واحكي لولدك على ها النهار واعمل تصويرة تبقى في الذاكرة تأرّخ بيها ، غدوة قريب ، غدوة بعد عشرة والا عشرين سنة، تقول وقت اللى عملنا الانتخابات عندي تصاور نهار اللي قيّدت في القوائم الانتخابية ،وتجبد الالبوم وتوريه للعايلة وللاصحاب ،
قيّد باش تمنّع التاريخ والذاكرة ،
قيّد باش تفكّ حقّك في المواطنة ،
وباش الجرذان كيف ما عماد الطرابلسي يموتو بالحسرة
قيّد على جال تونس

lundi 18 juillet 2011

أطلقوا سراح صهيب الطرهوني


صهيب الطرهوني لم اعرفه انا وعلاء بن عبد الله وجلنار ووليد المثلوثي الاّ اربع وعشرون ساعة قبل اعتقاله هو شاب تونسي حرّ حينما تحدّثه يستمع اليك وحينما يتكلّم تستمع الى كل حرف يقوله ويصدح به ، كان حاضرا معنا في لقائنا مع عزيز فال
بعد اللقاء توجهنا الى المدينة العتيقة اناوصهيب الطرهوني والأصدقاء تقاسمنا حلويات وشاي اخضر وتحدثنا على كل شيء ضحكنا ونكتنا واستحضرنا الذئاب تكلمنا كثيرا في السياسة والحياة الوطنية وافترقنا بعد ساعات صهيب ليس بمجرم او مندس هو طالب يحمل في صدره حلم وطن حرّ اطلقوا سراحه
الحريّة ليست حقي بالخروج في مظاهرة، بل حقي بالعودة منها سالماً! فمن اجل عودة صهيب سالما ومن أجل عودة كل المعتقلين سالمين من أجل سلامتنا نحن ومن أجل سلامة الوطن اطلقي سراح المعتقلين ايتّها الحكومة المؤقتّة ، صهيب الطرهوني تعرفت عليه في لقاءسريع بمكتب الشبكة الاورومتوسطية لحقوق الانسان طالب مثقف مهذّب وغاية في التواضع واللباقة ، كيف لشخص رائع كهذا ان يكون عنيفا وان يهدّد الحكومة العاجزة كعجوز خرف ؟ تبادلنا نحن وصهيب حكايات كثيرة ، لم نعرفه ابدا ولكننا افترقنا تحت قوس باب بحر ذهب هو الى اعتصام المصير ليرى اصدقائه وتوجهنا نحن كل في طريقه صهيب الطرهوني تونسي مكانه حتما ليس السجن اطلقوا سراحه

اطلقوا سراح صهيب الطرهوني

صهيب الطرهوني كان حاضرا معنا في لقائنا مع عزيز فال بمكتب الشبكة الاورومتوسطية لحقوق بعد اللقاء ذهبنا بجولة في المدينة العتيقة لم نعرفه انا واصدقائي الا اربع وعشرون ساعة قبل اعتقاله ،الحريّة ليست حقي بالخروج في مظاهرة، بل حقي بالعودة منها سالماً! فمن اجل عودة صهيب سالما ومن أجل عودة كل المعتقلين سالمين من أجل سلامتنا نحن ومن أجل سلامة الوطن اطلقي سراح المعتقلين ايتّها الحكومة المؤقتّة ، صهيب الطرهوني تعرفت عليه في لقائنا بعزيز فال بمكتب الشبكة الاورومتوسطية لحقوق الانسان طالب مثقف مهذّب وغاية في التواضع واللباقة كيف لشخص تقاسمنا انا واصدقائي معه الحلويات والشاي الأخضر بالمدينة العتيقة ان يكون عنيفا وان يهدّد الحكومة العاجزة كعجوز خرف ؟ تبادلنا نحن وصهيب حكايات كثيرة ، لم نعرفه ابدا ولكننا افترقنا تحت قوس باب بحر ذهب هو الى اعتصام المصير ليرى اصدقائه وتوجهنا نحن كل في طريقه صهيب الطرهوني تونسي مكانه حتما ليس السجن

jeudi 14 juillet 2011

دوّن من أجل قضيّة يوم 14 جويلية

أصدقائي لا تنسوا ان تكتبو غدا من أجل حريّة التعبير ، من أجل اطلاق سراح سمير الفرياني وفتح تحقيق جدّي في جميع الأقوال التي كتبها في مقالاته ستكون تونس أشدّ صدقا ودفئا وحبّا بمحاسبة المذنبين الحقيقيين وكشف الأرشيف يوم 14 جويلية دوّن من أجل قضيّة
freeferiani#

Quand Samir Feriani sera libéré ???

على إثر تعمد مجموعات متطرفة القيام بتحركات احتجاجية الغاية منها الحدّ من الحريات الفردية واقترانها باعتداءات على المواطنين وعلى الممتلكات الخاصة والعامة وتهديدهم بمواصلة هذه التحركات غير المشروعة، تُذكّر وزارة الداخلية بأنها لن تتوانى عن تطبيق القانون حيال كل محاولات المساس بأمن المواطنين وبالحريات وبمبادئ ومكاسب الثورة التونسية.



En lisant ces phrases j’avais l’impression que notre ministère de l’intérieur va devenir le garant de nos libertés mais surtout de notre révolution. Je me suis dit nous sommes en train de réaliser les objectifs de la révolution et que les sacrifices de nos martyrs et blessés ont enfin abouti aux résultats souhaités. Cependant et après quelques secondes je me suis dit mais non tu te trompes il s’agit ici du même ministère qui est derrière l’arrestation et la torture du haut fonctionnaire de la police SAMIR FERIANI (http://www.tuniscope.com/index.php/web-tv/2474/alias) car tout simplement il a cru comme moi qu’on a eu une révolution et par conséquent nous devons tous parler des dérives qui ont eu lieu avant et après le départ de Ben Ali dans un objectif de bâtir un pays où règne la transparence et la clarté avec une relation de confiance entre les gouverneurs et le peuple.

Suite à cette incidence je me suis posé plusieurs questions :

Est-ce que la Tunisie est la propriété de quelques personnes qui doivent être toujours protégé par l’Etat, et qui ont le droit de tout faire tout en gardant une immunité contre tous types de responsabilisation ?

Quand vont-ils comprendre que la Tunisie est le pays de tous les tunisiens et que ces derniers ont le droit de savoir ce qui se passe dans les coulisses ?


Quand vont-ils arrêter ce déphasage entre ce qu’ils disent et ce qui se passe réellement, avant ils nous ont cassé la tête avec l’Etat de droit aujourd’hui ils intègrent sans ou avec occasion le terme révolution dans leurs discours pour légitimer leurs actions ?


Quand vont-ils arrêter les accusations de type atteinte à la sécurité du pays, le devoir de réserve, diffamation ect quand quelqu’un nous parle des vrais problèmes du pays ?


Quand vont-ils arrêter les atteintes à l’intégrité physique et psychiques des personnes ?


Quand vont-ils arrêter les arrestations sauvages ?


Quand on va avoir justice dans ce pays ?


Quand les partis politiques et la société civile vont faire une marche pour la liberté de Samir Feriani ?

Quand Samir Feriani sera libéré ?

Emna Mejri