
lundi 23 mai 2011
من هيبة مواطن عربي الى عسكر مصر : بيان رقم واحد

dimanche 22 mai 2011
نترجاكم لا تخذلونا

بالرّغم من كلّ ما سبق من عراقيل نعيها ونفهمها ونقبلها تحدّيا جديدا لثورتنا ولمن ائتمناهم عليها ووعدونا آلاف المرات انّهم لن يخذلونا وهددّونا باستقالتهم ان لم تجري الانتخابات في موعدها المحدّد نقول : نترجاكم لا تخذلونا
جديد أحمد مطر

مقاومٌ بالثرثرة
ممانعٌ بالثرثرة
له لسانُ مُدَّعٍ..
يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة
يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ
لم يطلقِ النّار على العدوِ
لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
صحا من نومهِ
و صاحَ في رجالهِ..
مؤامرة !
مؤامرة !
و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..
مَجزرةْ
مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ
استقال مِن عيادةِ العيونِ
كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة "
فشرَّحَ الشّعبَ..
و باعَ لحمهُ وعظمهُ
و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ
عذراً لكمْ..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ
في نوبةِ الحراسةْ
عذراً..
فإنْ كنتُ أنا " الدكتورَ " في الدِّراسةْ
فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..
و القاتلُ بالوراثةْ !
دكتورنا " الفهمانْ "
يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ
في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
يرحمهُ الرحمنْ
بلادهُ سجنٌ..
و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
أو أنَّهُ سجَّانْ
بلادهُ مقبرةٌ..
أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
حزناً على الإنسانْ
أحاكمٌ لدولةٍ..
مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟
لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ
قفي على رجليكِ يا ميسونَ..
يا بنتَ بني أميّةْ
قفي كسنديانةٍ..
في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية
قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..
تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ
و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ
حريّة
و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ
حريّةْ
احمد مطر
الحرية لمنال الشريف

هناك الكثير من الصمت والتواطىء المشبوه لفّ واقع المرأة السعوديّة ولكن لا خوف عليهن بعد اليوم صفحات الفايس بوك والتويتر والمدونات والجرائد الايلكترونية تغرّد باسمك يا منال واخوتك وأخواتك من مناصري الحرّية يندّدون باعتقالك وستخرجين الى شمس الحريّة منتصرة
هذه قضية انسانية كونية اذا أتعاطف مع منال ليس لانها سعودية بل لانها امرأة أرادت التغيير وآمنت بضرورة اخذ المبادرة وارتكاب الفعل ما فعلته منال في مجتمع ابوي متخلّف يعكس وعي المرأة السعودية بحقوقها وسعيها الى تغيير حقيقي انا متضامنة معها وآمل ان تتحقق مطالب المرأة السعودية في المشاركة في الانتخابات والسياقة والسفر دون محرم وما الى ذلك من قوانين واعراف تحدّ من انسانية المرأة وتهمّش دورها في المجتمع طوبى لمن كسر جدار الصمت و تحدّى خوفه
يقول جبران : قدّسوا الحريّة حتى لا يحكمكم طغاة الأرض
لقد تم تأكيد خبر اعتقال منال لمدة خمس ايام على ذمّة التحقيق لانها خالفت تعاليم ديننا الحنيف اودّ لو اعرف في اي اية او حديث نبوي وقع تحريم سياقة السيارات تبا للجهل والجهالة
mercredi 4 mai 2011
jeudi 28 avril 2011
التدوينة المدنية

ما لون السماء ؟
ساحة عامة ترفرف فيها الأعلام واللافتات التي تمجّد أقوال الزعيم القائد , لافتات كتبت بلون باهت . منها القديم المتآكل ومنها الجديد ," يحيا الزعيم القائد الوحيد القادر على التغيير" ," بطل التغيير ","احتفالا بالذكرى الثانية , الثالثة,الرابعة , الخامسة ,العاشرة , الثالثة بعد المائة بالتغيير "," يموت الشعب فداء للزعيم "
شيخ بظهر مقوّس يقف تحت اللافتات , يحمل علما صغيرا بيده المرتعشة يحاول ان يلصقه على صورة الزعيم التي غطّت على لون العلم فصار وجهه رمزا للبلد , شاب قادم من يسار المسرح يلهث يبحث عن مكان للاختباء ينتبه الى الشيخ المرتبك يذهب باتجاهه ليسأله
الشاب : ماذا تفعل هنا في مثل ها الوقت ايّها الرجل المسنّ ؟ ألا تعلم انّه لا يحقّ لنا الخروج يوم الاحتفال العظيم ؟
الشيخ : جئت لاكتب وصيتي في هذه الساحة , لم يعد هناك متّسع من الوقت , ساعدني على الثبات هنا , أريد ان أقف لأحيي العلم الوطني
يتعثّر الشيخ ويقع من فوق الحائط المتآكل يهرع اليه الشاب ليطمئن عليه , يد الشيخ تمتدّ بالعلم الى الفتى قائلا بصوت مرتعش
الشيخ : لا تنسوا لون السماء وضع الفتى العلم في داخل سترته واخذ يجذب الشيخ الى مكان منزوي , يسمع صوت طلقات نارية وهتافات , يصعد الفتى الى فوق يسحب اللافتات الواحدة تلو الأخرى مردّدا بصوت مرتفع متصاعد
الشاب : لون السماء أزرق , لون السماء أزرق , لون السماء أزرق
تصل مجموعة من الشبّان والشابات يحملون علما كبيرا بعضهم جريح , هواتف نقالة ترصد جروحهم وأيادي صديقة تساعدهم , يلاحظ احدهم الشاب الذي يسحب اللافتات فيهرع الى مساعدته هواتف نقالة تسجّل اللحظة التاريخية التي طال انتظارها
فتات تطلق الزغاريد والهتافات بسقوط الطاغية
فتاة اولى : تحيا البلاد يحيا المواطن , يموت الطاغية تحيا الحريّة
فتاة ثانية : نموت نموت ويحيا الوطن
رجل : اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بدّ أن يستجيب القدر
يتراقص الجميع في الساحة رافعين الأعلام , يتراقصون فوق صور الزعيم الذي فقد شرعيّته , يتراقصون فوق لافتاته التي أرادت ان تدجّن تفكيرهم , يتراقصون فوق كذب الحكومة ووعودها الزائفة , يتراقصون فوق أوجاعهم , يُسمع صوت اطلاق نار كثيف يحتمي الجميع بالجميع , كلّ واحد فيهم يريد ان يكون أمام صديقه الغريب في الساحة , كلُُّ يريد ان تخترق الرصاصة صدره أوّلا , يعلو الهتاف فوق صوت الرصاص القادم اليهم , يحملون العلم فوق اكفّهم , يعلو صوت الزغاريد
ظلام
شاشة على الحائط تبثّ خطاب النصر
تنفسوا الحريّة
mardi 26 avril 2011
شبابنا والذئاب، المنصف المرزوقي
يوم الاحد 24 ابريل قرّرت نخبة من شباب الثورة التظاهر السلمي أمام المسرح البلدي للتعبير عن رفضها لعودة العهد البائد تحت ما يحضّر من أقنعة. يقولون عن هذه التظاهرات الدورية مبالغة وتشويش واتركوا الحكومة تعمل فلا خوف على شيء وهؤلاء الشباب لا يفعلون سوى مواصلة الفوضى وعدم الاستقرار فأين هو هذا العهد البائد الذي ينبهون لخطورة تواصله قصبة بعد قصبة .
قد يكون أسلوب القمع الذي تعرّض له شباب الثورة هو أصدق دليل على أننا لسنا أمام هلوسة ثورية لشباب يصرخ الذئب الذئب ولا ذئب ولا من يحزنون. طبيعة القمع وأسلوبه ،وحتى رجالاته الذين امكن التعرف على بعضهم، تدلّ بمنتهى الوضوح على أن الذئب الاستبدادي لا زال كامنا يترصد بثورتنا وأن شبابنا على حق في إطلاق صرخات الانذار وأن استهانة الطبقة السياسية بالأضواء الحمراء الكثيرة التي تشتعل بوتيرة متزايدة لا مسئولية كبرى . آن الأوان لكل الحركات السياسية أن تساند شبابنا في كل مسيراته خاصة التي تعدّ غدا للمطالبة باستقلال القضاء .
ليعلن كل الناس وبالفم المليان أن الذئب الاستبدادي لا زال كامنا في كل الدهاليز ، أن العقيدة الأمنية التي تحكم وزارة الداخلية لم تتغير من عهد المخلوع ،'' لأن من شبّ على شيء شاب عليه ومن شاب على شيء مات عليه'' كما يقول المثل العربي . الجهاز الذي قمع بمنتهى الوحشية خيرة شبابنا يوم الجمعة هو الذي قمع وبنفس الأساليب الحركة الديمقراطية والحقوقية وطالما لم يتغير هذا الجهاز الذي أوهمونا أنه حلّ ، وطالما بقي يتحرك بنفس العقيدة الأمنية فالثورة في خطر وشبابنا هو اليوم خط الدفاع الأول ضد كل أعداء الثورة الديمقراطية .
نعم للأمن والاستقرار ، لكن لأمن الشعب تحفظه شرطة جمهورية ضد مدبري العنف الذين أصبحوا الجهاز الخفي داخل الجهاز الخفي . نعم للاستقرار لكن الحقيقي ذلك الذي يوجد في العقول والقلوب . لا للعيش تحت تهديد الثلاثي الخطير الذي يريد عودتنا للمربع الأول بل حتى الثأر من الثورة : فلول التجمع وفلول البوليس البنعلي والمال القذر الذي يسيل انهارا لاستعادة المواقع المخسورة.