vendredi 30 juillet 2010

تاريخ ب 17 يورو فقط ما أرخصنا



ما فماش ما أرخص من هكّة ، تحسّ انو الرخص هو سمة هذا العصر اليوم قطع نقدية غدوة لوحات الموزاييك اللى في باردو من بعدو ابن خلدون ومن بعدو المنقالة متاع ساحة 7 نوفمبر ، وهلم جرّا
انقر هنا للوصول الى الرابط

mercredi 9 juin 2010

لا انحبّك لا نصبر عليك / هدية لعمّــــــار

وراء مكتبك تجلس وحيدا
تفتح بوّابات للصدف
وتقرأ بعين مفقوءة
وأخرى أصابها الرّمد
ولا تعي شيئا ممّا يقال
ترى الأرداف بين الجمل
وتتخيّل أجساد الحروف العصيّة عن اللمس
ولأنّك تخشى الحقائق والحقيقة
فقئت قلبك يا شقيّ
فسال منه القيء
ومددت يدك الى لوحة مفاتيح باردة
برودة جثّتك المنهكة
وأنهمر القيء من كلّ حرف خططت
تشّوه كلّ شيء
لأنّك مكبّل بالجبن
وعاطل عن الحبّ
وفارغ من الرؤى
وباهت الألوان
شوّهت الأبجدية
و الأنوثة
والأرض
والمحبّة
والاحتفالات
والمدوّنات
والحلويّات
والشّاعريّة
والفحولة
شوّهت "تاء التأنيث " يا شقّي

التخمام مضرّ بالصحّة / الجبالي

الطبيب ...شافني قالي : شيء ما عندك يزي بلا عبث ما تلعبش بصحتك
اسمع كلامي نحي التخمام
وفى الحديث وما عندك كان الرجال
اول حاجة عملتها الساعة نحيت التخمام على الخواء
وفي الليل بطلت التخمام في بيت النوم ، ثم في بيت الراحة ، وليت نشعر بلذّة عظيمة
وهكذا دواليك حتى نحيتو جملة
حتى كيف نقعد مدة ما ندخّل حتى شيء في يدي للدار
تقلي مرتي اشنوة ماكش ناوى تخمم في دشيشة؟
نقلها شبيك هبلت ؟ تحب تقتلني ...ما تعرش اللي مسيقين علي التخمام
في الخدمة الحق متاع ربي عرفي ناس ملاح ..يقلي نفيق بيك تخمم نتفاهم معاك
ماو هو زاده كيفي شعرة لا كلاها اما لقف روحو على بكرى ...
منّعو "السبور"
معروف "السبور" ضربة ضربة للتخمام
غير المواطن مازال موش واعي ...
فاش يستناوا باش يشنوا حملات وقاية من حوادث التخمام ؟
يولي تلقيح الصغار اجباري
وفي التلفزة يشنوا حملة شعارها "التخمام مضر بالصحّة"
في الادارات يمنعوا التخمام بدون الاستئذان من الحاجب
في التراكن متاع الحوم العربي "ممنوع التخمام هنا"
وممنوع توظيف التخمام لاغراض سياسية
في الكيران ممنوع التخمام مع السائق
في البارات ممنوع التخمام بعد الثامنة
في رمضان ممنوع الاجهار بالتخمام
في المطار ممنوع تدخيل التخمام من بره
ممنوع حمل التخمام بدون رخصة
ممنوع التخمام بدون رصيد
...
وفرقة مقاومة التخمام خدامة حتى نقضيوا على هذى آفة التخمام جملة
وتولي بلادنا مضرب الامثال في مجال عدم التخمام وحتى من موقفنا يولي قوي في بلدان عدم التخمام
خمّم معايا في الحكاية مليح توة تلقاني عندي حقّ
كيفاش؟...
- صار انت كيفي بطّلت التخمام ؟ آه عمرك ما خمّمت جملة ؟ ....خير على الأقلّ ربحت صحّة بدنك

mardi 8 juin 2010

dommage

Vouloir vivre libre, lire le journal qu’on veut, se réunir avec ses amis ou collègues dans un café ou une maison pour parler du plan d’urbanisme projeté par la municipalité ou le Gouvernorat, de la protection du littoral, du coté dévastateur pour la nature que constitue le projet de construction d’une Marina, du programme scolaire de nos enfants, organiser un concert de solidarité avec une cause , préparer une campagne électorale pour le candidat le mieux à même de faire parvenir nos idées, faire en sorte que l’appel d’offre de la Municipalité pour la construction d’une crèche municipale soit transparent et confié au mieux-disant économique, créer une association de sauvegarde de la musique andalouse ou de la langue berbère ou de soutien aux victimes d’inondations, créer une revue, écrire un article ,assister à la réunion du parti politique auquel on a adhéré, élire le député de son choix, participer à l’organisation de la vie de la cité, il parait que c’est ça globalement faire de LA POLITIQUE .

Faire de la politique essentiellement par amour avant que ce soit par détestation ou contre quelqu’un, par amour de l’idée de liberté, d’un pays, vouloir le meilleur pour ses écoles, ses enfants ses anciens, sa nature, sa culture, essayer de laisser la place dans un meilleur état que nous l’avons trouvé autant que faire se peut, pour que nos enfants poursuivent le projet.
Alors ,monter sur le toit de la maison du voisin et lancer des œufs pourris sur les passants, sonner aux interphones des immeubles et insulter les gens puis partir en courant, se souler et battre sa femme, pisser sur les fleurs dans les parcs, se souler et battre sa femme (une autre fois), écrire à longueur d’années sur la sexualité de ses adversaires, encore et encore, les maris les amants, les gendres les fils les filles ,les fiancés, les homos les hétéro les zoophiles ,les Bi les trans, est ce faire de la politique ?

Déjà en privé, loin des regards, j’ai honte pour le lanceur d’œufs, qui pisse dans les bacs à fleurs et bat sa femme, sauf que tout le monde le regarde, alors imagines ! mais je ne peux pas m’empecher de penser : il est aussi une des victimes de la violence ambiante ; Ne peut-on pas échapper au déterminisme de l’équation du persécuté- violeté -humilié " violenteur "

mardi 13 avril 2010

في الفرق بين التكريز والتغفيص

نؤمن بكل اشكال التواصل واهمها اللغة اللتي كانت دائما وابدا ما يميز البشر على الحيوان اما لسي المكرّز باش نقول كلمتين حطيتهم على حائط مبكاه وهانى نعاود نقولهملو توة

الوطى نية الجديدة اللى تروجلها فاشلة فشلك في اثبات وجهة نظرك التفاهة هذا كان عندك راي جملة انا محبطة من الناس اللي كيفكم حرقتوا ارواحكم على بكري اللي حكيناه في التشات او اللى حكيتو انت فارغ كى طاسة مخك سي المكرّز الغريب انت تلوم على المدونين وانت متخبى وراء قناع سياسة النعامة اللى تلوم علينا فيها تنتهجها وبامتياز ومش بها اللغة الهابطة والغارقة في التفاهة باش تبدّل الواقع ومش بفيديو باش تفتح عقول الناس وتخلاهم يمنو بيك تفكرني بها التافه المكي اللى اعلن جمهورية وراء الحدود والا بالبو اللي شادد سيقارو ويضرب في ولدو لانو بدى يتكيف وانا كفاطمة الرياحي وكمدونة تونسية وكمواطنة نقلك انك فاشل جدّا وخطابك فارغ من اي معنى ومهزوز ومتناقض انجم نكتب على الفشل متاعك كتاب اما باش نخليك مع هبلتك ونمشي لما اهمّ

وهذا جوابك في التشات على سؤالي علاه المنطق هذا اللى في الفيديو الفاشل ؟ قتلى وبالحرف
hedheka nivohom ou nivo barcha minkom joubana

ma3jbekchi a3mel makhir

khritounla fi kifna jme3it elkhouf

ma trabbitich khayef
ونستنتج انو الشجاعة متاعك ما تعداتش النص اللوطانى متاعك منين اشتقيت وطى نيتك المزعومة احنا المدونين التوانسة ما ادعيناش في العلم معرفة اللى يحكى على الكسكسي بالعصبان واللى يحكى على مرج الكار واللى يصفق فرحان تعلمنا في ها الفضاء انو الاختلاف حق وحرية التعبير تكفلي انى نحكى على اللى نحب في نطاق احترام متبادل للافكار والامخاخ المعششة فيها مش بالسبان المجانى والتهديم والقمع اللى تعمل فيه انت نوع خايب برشة من القمع
قمع للاختلاف ولحرية الاخر والحرية مسؤولية سي المكرّز قبل ما تكون سبّان وتهجم على الناس اللي ما تحلمش تخلط لمستواها على خاطرك وصلت للقاع ومازلت تحفر
انت كي المبيد الحشري الفايسبوكي ، كى عنف الملاعب ، كى المتناقضات الكل اللى في مجتمعنا ، نبات طفيلي غريب توة يموت بالوقت ، برّه توة على روحك وواصل في التغفيص الحاجة اللى تتميز بيها

mercredi 17 mars 2010

فرج الارض




فرج الأرض يلفضنا الى ذي الحياة ، ويوصينا بها خيرا ، وننسى الوصايا كلّها ، نلتهم كلّ ما تجود به علينا ، ونوليها ظهرنا غير عابئين بصوتها المتقطّـــــــــــــــــــــع المبحوح اللذي يصرخ بنا ،،، أنقذوني يا بليّتي وبلواي ،،،أنقذوني يا ثمرة خطيئتي ورحمي ووجع المخاض ،،، أنقذوني يا بعضي المبثوث في كلّ أرجاء الكون ،،، وما من مجيب ؟؟ لأننّا وببساطة جدّا نقرف من رؤية الحقيقة عارية ونخشى أن نواجه صورة مربكة ونتعمّد اغماض أعيننا وعقولنا وحواسنا ساعة نراه ...فلا نراه

jeudi 25 février 2010

تدوينة حزينة

الذبانه ما تقتلش امّـــــــــــــا ادّره الخواطر وفي رواية أخرى ادّرع وممكن مشتقة من الدرع لونو خايب ومنظرو خايب وطعمو خايب حكمى عليه فيه برشة تعسّف لانو كان رفيق سنوات التعليم العالي كي يقرصك الشرّ والفلس ادور على صراير الوالده يا سطل بسيسة بالشامية مخزّن تحت الفرش ويا صرّه درع محشية في البلاكار على ما ياتي .
وقتها كنت تعرف تتبننّ كلّ شيء ، الساڤطة لاڤطه ، ما نسيبو شيء وما أحلى كل شيء ، تكبر وتفقد القدره انّك تطّعم وتولى حتى تعاف وتقرف ، توة زعمة المشكله في الدرع في حدّ ذاته ؟؟ أبدا هو هو من اللى بدات الدنيا واحنا نعرفوه ، حبوب يجيبو بابا بالويبة والا الشكاره وتساومو امى وتنشرو في قصعة الصابون في الحوش والا على أطبقة البشكوتو ، وتبدى جمعة وهى اتنوشلو هاو حمص من هنا هاو حشايش من غادي وتبعثو للطاحونة يترحى و اطيبهولنا في صباحات الشتاء البارده قبل ما نمشيو للقراية ، وكى كبرنا وبعدنا مهما تعمل لازم كى تحل الصاك اول ما تدخل لبيتك في المبيت تلقى صرّه من الصراير محطوطة وانت ما فقتش بيها ، امى تعرفنا ما انحبوش نهزو صاك رزين ماذابينا تعطينا ايسباس ، اما منين باش يجيب الوالد لخمسة صغار مشردين على جامعات العاصمة ،، ودون اللى يقرى في المعهد ؟؟ كنّا عاملين جدول للمرواح ، وعمرنا ما التزمنا بيه انروحو الساعة ومن بعد يحلها ربي ، وديما يحلها ربي وبابا ،
بابا راجل عمرو لا قرى ولا تعلم حرف ، جاب حداش صغير على خاطرو عاش محروم من العيلة الكبيرة وما يتفكرش بوه اللي مات وخلاه غشير يلعب ، من صغرتو هز امو وخوه اللى اصغر منو في سنيّــــــه وشڤ الخلاء من برّ لبرّ يخدم على لحمو ، يلڤط في الحصايد بالڤمحة بالڤمحة باش ما يباتوش للشّر ، يسرح بالغنم في الجبال ويهزّ في حمل فوق طاقتو باش امو ما تبكيش وخوه يبات دافي ، كبر الخو الصغير وعرّسلو واستنى عام وراء عام يرى صغارو اما ربي ما حبّش ، كي ربّي ما حبّش بابا تصرّف ، وعرّس هو وجاب ليه ولخوه وقّراهم الكّل وعطاهم لحمو ودمو وعينيه وصحتو وافادو كى الاخر ما يعطيش ، ودخل يخدم في اداره مسمار في حيط الصغار كبرو ، ولازمنى نخمم في مستقبلهم ، مسكينة الشهرية اش قاسات ، وزير متاع اقتصاد ما يحلّش المعظله متاع عجزها ، ونجحنا الكل ب ثلاث مائة وعشرون دينار في الشهر، نزلت فيهم البركه وصراير اميّ سدّو الفجوة والهوّة الرقمية ، كانت اللوحة والطلاسة والطباشير والمحفظة والميدعة والكتب رزق مشترك فوج الصباح وفوج العشية والتبادل يصير قدام باب المدرسة وكنا نضحكو على كل شيء ، ونتبننو القراية على البريميس في الليل ، واتشد علينا امى دروسنا بالواحد بالواحد ، امى اللى ما تعرفش تقرى ، كان كى يتلعثم واحد تنزر عليه واتقلو زيد احفظ درسك ماكش حافظو ، كى تخزر في عينينا تعرفنا مراجعين والا لا، لين دخلت للمعهد الثانوى باش فقت بامى ما تعرفش تقرى ، اما كانت موجوده معانا في كلّ خطوة ، لا تعبت من صابون ولا من طابونه ولا من كنسان ولا من خياطة كلاسطنا ، ديما عندها وقت تسمعنا وتضحّكنا وكنّا كى نتعاركو على مريول والا سروال وكل واحد فينا يبدى يعيّط متاعى ، لا متاعى أنا ، كانت تقطّعها القطعة قدامنا وتقوللنا اللي في الدار هذى متاع الناس الكل ، ما عندكش متاع تحت ها السقف ، زعمة أمى كانت اشتراكية وما تقصدش؟؟ توة يدخلو للقسم وليدات كى النوّارات ، لابسين أحسن لبسة ، مغرقين شعرهم بالجال وعاملينو كى السردوك ، سبيدريات ترعب وهاتف محمول ومصروف الجيب ، امّا ضايعين في قرايتهم ، عندهم كلّ شيء ما فماش علاش يتعبو ، وياكلو الكتب ماكله باش ينجحو ، والديهم لاهين في الخدمة يروحو تاعبين يتغرسو الناس الكل قدام صندوق العجب ساكتين حد ما يحكى مع الاخر ، اولياء تكلّمهم في التليفون ما يهزوش عليك ، تستدعاهم ما يجوكش ، في بالهم كى يوكلو ويلبسو اكاهو وفات الخدمة لا ما نتصورش اهم ما في التربية انك تحكى مع اولادك وتسمع خنّار نهارهم كيفاش تعدّى واتبّع قرايتهم ، في وقت أحرف كيف ما هكّة ما فمّــــــــــة كان العلم ينجّم يصلّح كل شيء وفي كلّ وقت هو الثروة الوحيده اللى تنجم تقاوم بيها الاستبداد والظلم والجهل والجبروت والفقر والفقر المعرفي انتن انواع الفقر